مهندس اردني يبتكر رزنامة ذكية ابدية لمليارات السنين

 

آب ( بترا)- أن تحدد تاريخًا ليوم ما بعد سنوات قليلة شيء عادي وقابل للتطبيق، أما أن تحاول تخمين يوم محدد، أو سنة بعينها

بعد مليارات السنين فذلك ضرب من الخيال

.

المهندس ” جهاد الزيتاوي ” ابتكر رزنامة اطلق عليها (الرزنامة الذكية الابدية)، يستطيع من خلالها اعطاء التقويم الميلادي أو الهجري كاملاً لأي سنة في ثوان قليلة ، حتى لو كانت بعد مليارات السنين ، أو لأية سنة من السنوات السابقة، فضلاً عن قدرتها الفائقة على تكرار نفسها مليارات المرات بدقة متناهية

والرزنامة الذكية عبارة عن مجموعة من الأوراق يصل عددها الى 14 ورقة، في كل منها 12 شهرا ، وكل ورقة تمثل سنوات عديدة . ويقول المهندس الزيتاوي انه ابتكر آلية عمل خاصة لتلك الرزنامة تعتمد معادلة حسابية، قام بتحويلها فيما بعد الى رسومات على شكل دوائر متداخلة مع بعضها، كل دائرة تحوي في محيطها أرقامًا متقاطعة، لها دلالة خاصة تحدد السنة المطلوبة، موضحا انها رزنامة دائمة، ذات صلاحية أبدية لا تنتهي عكس الروزنامات السنوية العادية التي تنتهي صلاحيتها بمجرد انتهاء السنة التي تمثلها . ويشير الى أنها وسيلة مريحة توفر الوقت والجهد على الوكالات الفضائية كوكالة ( ناسا )، وعلى المهتمين بمعرفة التوقيت الصحيح لبداية ونهاية الشهور القمرية ، ومعرفة الشكل الذي يكون عليه القمر في أي تاريخ وذلك عند تحويلها من رزنامة للتقويم الميلادي الى رزنامة للتقويم الهجري. ويوضح بانه يهدف من هذه الرزنامة الى ادخال الأردن في ” موسوعة غينيس للأرقام القياسية “، واطلاع العالم على هذا الابتكار العربي، والمساهمة في رفع اسم العرب عاليًا في المحافل الدولية ، حيث تعد ابتكارًاعربيًا فريدًا ، لم يسبق اليه احد في العالم . ويؤكد بان التطبيقات المماثلة للرزنامة الابدية الموجودة على الكثير من اجهزة الهواتف الذكية لا تستطيع اعطاء هذا الكم الهائل من السنوات الذي تعطيه رزنامته الذكية ، موضحا أنه يمكن تصميم هذه الرزنامة بأحجام وقياسات مختلفة ، وبخامات متعددة : كالورق والكرتون والقماش

والخشب والنحاس والذهب وغيرها كما يمكن استخدامها كلوحات جدارية جميلة ، تتزين بها مداخل وجدران المنازل والفلل والقصور والمؤسسات ، إذا ما أضيف لها بعض الإكسسوارات التي تزيد من جاذبيتها. كما يمكن استخدامها من قبل أصحاب الشركات الكبرى والمستشفيات والجامعات والمدارس الخاصة من خلال توزيعها على زبائنهم وعملائهم كهدايا تذكارية ؛ للإستفادة منها بعد وضع اعلاناتهم ونشاطهم التجاري عليها ، مستغلَين أبدية صلاحيتها . وبين ان استخدام الرزنامة سهل للغاية ويعتمد على النظر مباشرة الى الارقام داخل الدوائر والمربعات المتقاطعة لمعرفة التاريخ واليوم المطلوبين . مشيرا الى أنه لا توجد سنة في التاريخ إلا وتكون ضمن هذه الأرقام . وقال إن السنة الواحدة قد تتكرر على نفس الهيئة ما بين 4 مرات الى 14 مرة خلال القرن الواحد ، موضحا وبشكل عملي ، ان السنة الحالية 2017 جاءت على نفس الشكل والهيئة للسنوات السابقة التالية : ( 2006، 1995، 1989 ،1978 ،1967، 1961 ،1950 )1939، 1933،1922، 1911 ، 1905) وقال أنها ستأتي على نفس الصورة في السنوات اللاحقة التالية : 2090 ، 2079 ، 2073 ، 2062 ، 2051 ، 2045 ، 2034 ، 2023 . المرجع: –(بترا) وم/رع/هـ 18/8/2017

x

‎قد يُعجبك أيضاً

اليابان تطلق قمراً متطوراً لنظام تحديد المواقع العالمي

أطلقت اليابان قبل عدة أيام صاروخاً إلى الفضاء من طراز H-2A يحمل قمراً صناعياً جغرافياً لتحديد المواقع، ...