آخر الأخبار

الأسرة أول من يكتشف طفلها الموهوب

لقد أنعم الله سبحانه وتعالى على الإنسان وميزه من سائر المخلوقات بالقدرة على التفكير والإبداع والموهبة التي هي من العمليات التي اختص بها الإنسان دون سواه من الكائنات.

وقد دلت الدراسات والبحوث على أن الأطفال الموهوبين يتمتعون بشخصيات أقوى من سواهم، وبقدرة بناءة أعظم على معالجة المشكلات التي تواجههم، وأن العناية بالموهبة جزء مهم لا نستطيع إغفاله داخل المحضن التربوي من خلال البرامج الإثرائية والعلمية وتوفير البيئة التي تناسب مواهبهم لأنهم قادة المستقبل وأن هناك ما نسبته 2 ـ 5%من الناس يمثلون الموهوبين والمتفوقين.

من الأمور المتفق عليها تربوياً أن الطفل تتبلور سلوكياته، ويكتسب عاداته وقيمه، وتتكون شخصيته، وتنمى مهاراته في المراحل الأولى من حياته، أي منذ الطفولة المبكرة، وبالتالي تكون الأسرة هي المنبع التربوي الأول الذي يستقي منه الطفل صفاته الشخصية وعاداته وقيمه ومهاراته الاجتماعية، وسلوكياته الحياتية. فالأسرة هي الحضن التربوي الأول الذي ترعى الإنسان منذ ولادته، ومنها يكتسب الكثير من الخبرات والمعلومات، والمهارات، والسلوكيات والقدرات التي تؤثر في نموه النفسي، إيجاباً وسلباً، وهي التي تشكل شخصيته بعد ذلك.